تتكئ جميلة الهباش على عكازيها الحديثين كل صباح في طريقها إلى المدرسة متجهة نحو تحقيق حلمها في أن تصبح صحفية لكي تتمكن من "فضح جرائم" الاحتلال الإسرائيلي التي أفقدتها ساقيها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2009، وباتت جميلة ابنة الـ15 عاما رمزا لصمود أطفال غزة بعد أن لفتت أنظار العالم إليها خلال مقابلة أجرتها معها قناة الجزيرة الفضائية، وهي ترقد على سريرها في مستشفى الشفاء خلال الحرب حين أكدت إصرارها على تحقيق حلمها بأن تصبح "صحفية".
الموضوعات المذيلة بتوقيع الرابطة الأهلية لنساء سورية هى التي تعبر عن وجهة نظر الرابطة أما الموضوعات الأخرى المنشورة بأسماء أصحابها فلا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الرابطة بل تبقى آراء شخصية للذين أدلوا بها