|
الأحد, 05 فبراير 2012 16:30 |
معتز شاهين ويقصد بالتربية الأخلاقية هي مجموعة المبادئ والفضائل السلوكية والوجدانية؛ والتي يحاول المربي تلقينها وإكسابها للطفل، حتى يعتاد عليها وتصير منهاجا له في حياته. وهي تبدأ منذ تمييز الطفل وتعقله، إلى أن يصبح مكلفًا، إلى أن يتدرج شابًا، ثم يخوض غمار الحياة بقلب مطمئن. ولا ننسى أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق )، ولله در شوقي حيث يقول : و ليس بعامر بنيان قوم إذا أخلاقهم كانت خرابا تعتبر عملية التحول من الطبع المتكلف ( المصطنع )، إلى الطبع الغريزي – أي أن يصبح السلوك المصطنع هذا جزء من سلوك الفرد – ( تصبر – الصبر / التحلم – الحلم )، هي عملية صعبة ومعقدة، وتحتاج إلى متابعة مستمرة وحث على المداومة على السلوك المراد جعله صفة بتخلق بها الطفل، لذا فمرحلة الطفولة هي أنسب فترة لهذا التحول؛ لأن الطفل يتميز فيها بالفطرية والصفاء وسرعة التلقي والاستجابة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
السبت, 04 فبراير 2012 12:09 |
القيادة شكل من اشكال السيطرة، والسيطرة اما تكون قمعية متسلطة، او قيادة ودودة يتفاعل فيها القائد مع من يقودهم، كما انها صورة من صور الشعور بالمقدرة والتقدم على الغير، الا ان القيادة عموماً صفة حميدة اذا كانت اهدافها الاحساس بالمسؤولية وخدمة من تقع عليهم القيادة. وفي الطفل القيادي تبرز سمات القيادة بصورة بدائية متواضعة، فنرى الطفل القائد اول ما يمارس هذه الصفة على اخوته في المنزل حتى لو كان بعضهم اكبر منه سناً، كأن ينصب نفسه معلماً لهم فيجلسهم كالطلاب ويمارس عليهم دور المعلم، والطفل القيادي نراه يحاول المبادرة والسبق الى تلبية حاجات امه او ابيه من بقالة الحارة حيث يشعر بانه الاقدر والانسب على القيام بهذا الدور، هذا على الصعيد المنزلي، اما على صعيد الحي الذي يسكنه فتراه يترأس فريق كرة القدم ويمارس دور قائد اللعبة على اقرانه من اطفال الحارة، وفي المدرسة نراه يحاول طلب عرافة الصف، وقد ينجح في ذلك بانتزاع قناعة مربي صفه فيعينه فعلاً عريفاً للصف. وبنفس الوقت نراه نشيطاً مبادراً اذ يكون اول من يرفع يده للاجابة على سؤال ما يطرحه المدرس وغالباً ما يكون مقتدراً على الاجابة الصحيحة لأنه بممارسته اشكال القيادة هذه، يحرص على ان يكون اكثر تميزاً عن غيره حتى يحظى بثقة رفاقه ليستمر في قيادتهم وبقناعتهم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 02 فبراير 2012 12:38 |
الدستور - ابراهيم الصبح ينظر له منذ القدم على انه الاب الثاني والدعامة القوية للأسرة ومسؤولياته المختلفة تجاه الابناء او الاخوان والعائلة بشكل عام، فهو في اغلب الاوقات يضحي بأموره وخصوصياته من اجل اخوته الباقيين،او كما يسمى بالعرف المجتمعي «بالمصلحة العامة» ويعتبر هذا هو التفكير العام والفكرة العامة المأخوذه عن الابن الاكبر على اغلب الحالات. لكن اذا ما كان الاخ او الابن الاكبر غير مسؤول عن تصرفاته فهنا تكون المصيبة حسب رأي «معتز راضي» فعندما يمثل الاخ الأكبر قدوة لإخوانه الاصغر منه سنا ويبدأ بتصرفات تنعكس عليه اولا بشكل سلبي ومن ثم تبدأ اخطاؤه وتصرفاته غير المسؤولة برمي ثمارها على الاهل والعائلة بشكل عام غير محددة به شخصيا.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 فبراير 2012 14:43 |
|
بقلم: نهاري امبارك منذ فجر التاريخ والناس يعيشون شعوبا وقبائل تشكل مجتمعات متنوعة تجمع أفرادها أعراف تضبط سلوكاتها وطريقة معاملاتها وتعايشها، وتخضع إلى روابط وضوابط دينية وأخلاقية وعادات وتقاليد ثقافية واجتماعية، وكل ما ينظم عيشهم في أمن وأمان متجنبين، ما أمكن، التطاحنات والصراعات، محافظين على التوازنات، في إطار مواثيق وعهود ضامنة لحقوق وواجبات الإنسان الذي يعيش بطبعه ضمن أسرة ووسط اجتماعي، ويخضع لمنظومة قيم في كافة المجالات والمعاملات التي تتربى عليها الناشئة عن طريق العادات والتوارث الثقافي وأدوار الأسر والمدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية. فما هي الأسرة؟ وما أدوارها التربوية؟ وما هي المدرسة؟ وما أدوارها التربوية؟ وما هي القيم؟ وما هي الكيفية والوسائل التي تعتمدها المدرسة لإرساء قواعد التربية على القيم لدى الناشئة؟ وكيف يتعامل التلاميذ مع مضامين برامج التربية على القيم؟ وهل يطبقونها معاملاتيا واجتماعيا وفي مختلف المجالات الحياتية المعيشة يوميا؟ وهل تفي التربية على القيم بالأغراض المنتظرة منها وتحقق الغايات والأهداف المسطرة لها تربويا واجتماعيا، على الخصوص، وفي مختلف المجالات الحياتية عموما؟ سنحاول من خلال الموضوع الحالي المتواضع الإجابة، قدر المستطاع، على هذه الأسئلة المحورية التي تنهض عليها الإشكالية المراد مناقشة مختلف جوانبها، وذلك استنادا إلى مراجع متخصصة، وانطلاقا من تجارب متواضعة من خلال مواكبتنا لواقع العملية التربوية داخل الفضاء التربوي والمعاملات السائدة بالمؤسسات التعليمية والأوساط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية….
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 30 يناير 2012 13:12 |
سارة محمد عيسى * الرسم من النشاطات التي تحتل مكانة هامة في عالم الطفل وفي التعامل معه في آن معا. يلعب الطفل دورا نشطا في الرسم , في الرسم يحب الطفل أن يؤكد ذاته , أن يتأكد من قدرته على مجابهة العالم , ومن هنا نشوته عندما يرسم ويطلعنا على رسمه , الذي يحمل على المستوى اللاواعي دلالة القدرة والسيطرة على العالم وعلى صراعاته. هذه القدرة تطمئنه ضد قلق الخصاء , ضد مشاعر العجز أمام العالم الخارجي , وضد العجز أمام رغباته واحتمال إحباطها . كذلك فأن الرسم عند الطفل محاولة سيطرة على ما تحمله موضوعات العالم الخارجي من تهديد لأمنه , في الرسم يغير الطفل نوع معاناته ويحتل دورا نشطا يسمح به تداخل الواقع والخيال في الرسم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 29 يناير 2012 14:54 |
أسرة البلاغ كل أُم تطمح إلى أن يصبح طفلها في المستقبل فرداً مستقلاً بذاته ومنتجاً وناجحاً في مجتمعه. وفي الحقيقة إن غرس الثقة في نفس الطفل هو أعظم هدية يمكن أن تقدمها الأُم لطفلها. على الأُم أن تبدأ في غرس الثقة في طفلها في سن مبكرة جدّاً، وألا تتوقف عن ذلك إلا بمغادرته منزل والديه. إن تعليم الطفل على امتلاك القدرة للترفيه على نفسه، هو شكل من أشكال بناء الثقة بالنفس. فاللعب هو من أهم المهارات التي تساعد على زرع الثقة بنفس الطفل. وقد اكتشف العلماء في العقود الحديثة أهمية اللعب في تحسين تطور دماغ ومهارات كل المخلوقات. يعتمد الأطفال الصغار كلياً على الأهل في كل شيء، بما في ذلك الترفيه عنهم. ولكن، كلما كبروا، تزداد قدرتهم باضطراد على الترفيه عن أنفسهم. لذا، يجب تشجيعهم وتوفير بيئة آمنة لهم ليتمكنوا من التوصل إلى امتلاك هذه المهارة التي تشكل أهمية قصوى في حياتهم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 26 يناير 2012 09:23 |
إذا كانت لديك ابنة في سن المراهقة، فإنك ستحتاجين لمساعدتها لكي تكون واثقة من نفسها أكثر عن طريق الاهتمام بمواهبها ومساعدتها على أن تفكر في نفسها بإيجابية، بالإضافة إلى أنه يجب أن تكوني أنت مثالا جيدا أمامها. واعلمي أنك إذا ساعدت ابنتك على أن تكون أكثر ثقة بنفسها فإنها ستكون سعيدة وناجحة ومقبلة على الحياة. إن الأطفال وخاصة البنات تكون ثقتهن بأنفسهن في أعلى مستوياتها عند سن التاسعة ولكنها بعد تلك الفترة تبدأ في الانخفاض. إن الآباء والأمهات يريدون أن يكون لبناتهم أصدقاء جيدون وقدرة على اتخاذ القرارات وقوة لمواجهة تحديات الحياة المختلفة. وإليك بعض الأفكار والنصائح التي ستمكنك من مساعدة ابنتك المراهقة على أن تكون أكثر ثقة بنفسها: * حاولي أن تساندي اهتمامات ابنتك منذ الصغر مع مساعدتها على اكتشاف مواهبها سواء كانت تلك المواهب متمثلة في الرياضات المختلفة أو الدراسة أو الرسم مع الحرص على مساعدتها في إظهار أفضل ما عندها. يجب عليك أن تشجعي ابنتك المراهقة على تجربة أشياء جديدة مع الوضع في الاعتبار أنها قد تفشل بضع مرات قبل أن تنجح في إيجاد الهواية التي تحبها. واعلمي ايضا أنك لا يجب أن تبالغي في حماية ابنتك خوفا من تعرضها للفشل.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 14:29 |
أميمة الجابر لا شك أن تربية الأولاد التربية الصالحة واجبة فكلنا يسعى لتحقيق ذلك الهدف خاصة في ظل المؤثرات و الفتن التي يتعرض لها أبناؤنا . وبعض الآباء يمنع ولده عن المؤثرات بحبسه في البيت , وآخر بالتخويف والردع , وللأسف فإننا لانجد لتلك الاسليب أي أثر على منع الأبناء من التأثر بالمؤثرات السلبية التي قد ملأت المجتمعات , ونجدنا نميل دائما إلى أن نجعل الحل هو تربية أبنائنا التربية الصحيحة على الحق والصواب ونملأ قلوبهم بحب الإيمان وبحب الله سبحانه وبكره الذنب والمعصية , فلا نخاف عليهم إذن مهما تعرضوا لمثرات سلبية .. و لذلك كان من حق الولد أن يربى بالطرق الشرعية الصحيحة التي تحفظ عليه شخصيته السوية وترعاه أمام أي مثر سلبي . وسنحاول أن نتتبع أهم الوسائل الإسلامية التي تشرع في تقويم سلوك الأبناء وتوجيههم الوجهة الصحيحة , ونبدأ أول ما نبدأ به " الموعظة " كوسيلة للتربية والتوجيه والتقويم , فقد وجدنا وسيلة الموعظة الحسنه احدي الوسائل التي أشار إليها القرآن الكريم إلي أتباعها في قوله تعالي : ( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) لقمان 13
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 22 يناير 2012 15:28 |
|
كل أُم تضطر إلى ترك طفلها وحيداً في المنزل، سواء أكان ذلك من أجل الإسراع إلى السوبر ماركت لشراء شيء ما، أو للذهاب إلى عملها. ولكن، قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة، عليها أن تكون متأكدة من نضوج طفلها، وامتلاكه المهارات التي تؤهله للتعامل مع هكذا وضع، وأن تأخذ في الاعتبار وضعيه الصحي والعقلي. ينظر بعض التربويين إلى ترك الطفل وحيداً في المنزل نظرة إيجابية، حيث يعتقدون أنها تُكسب الطفل الناضج، والمُعد جيِّداً لمثل هذه الحالة، خبرة جيِّد، تعمّق من ثقته بنفسه وتعزز استقلاليته وقدرته على تحمّل المسؤولية. وفي الحقيقة إنه لا يوجد عمر معيّن يمكن بموجبه ترك الطفل حيداً بأمان في المنزل. ولكن، يجب عدم ترك الأطفال الصغار جدّاً وحتى سن العاشرة لوحدهم أبداً. وبما أنّ الطفل في عمر 12 سنة، نادراً ما يكون ناضجاً. لذا، يجب عدم تركه وحيداً في المنزل لفترة طويلة. أمّا الطفل تحت سن 16 سنة، يجب عدم تركه وحيداً طوال الليل.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 53 |