|
قضايا المرأة
|
|
05.02.12 |
أماني داود ليس جدال ولكنه حوار، ولعلنا نصل أنا وهى إلى الرأي الصواب. قلت لها: يا للمصيبة !إنه ولد وليس بنتا! لقد توقعت أنها فتاة من ظهرها. الثياب والشعر والإكسسوار و.. و... كلها ملامح ومظاهر فتاة، ويتضح أنه فتى! أجابتني صديقتي قائلة: كنا نحتار بين هذه مسلمة أم مسيحية؟! هذه محجبة وهذه غير محجبة، واليوم صرنا نحتار بين كونها ولدا أو بنتا؟! قلت لها: المحجبة والمنتقبة يشار لها بأصابع الاتهام، فهي غريبة بمظهرها وسلوكها، وهؤلاء أليسوا غرباء بقصة الشعر، وبالثياب الضيقة الملفتة، التي تظن أنها كاسية وهي عارية! هذه غريبة أيضاً ولكن هيهات بين غريبة وغريبة! ففي الحديث: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء" رواه مسلم، فلماذا خلعت هذه حجابها فالتبست علينا معرفة هويتها؟ لماذا يحلق هذا شعره بهذه الطريقة؟ أو يتركه منفراً حتى طمست هويته! أجابتني قائلة: لو رد عليك أحد من هؤلاء الذين طمست ملامح هويتهم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
05.02.12 |
عدنان أمامة أحد كبار السن ممن تعلق قلبهم بالمسجد، اعتاد أن يسألني بعد صلاة الفجر من كل يوم عن آخر الأخبار في سوريا، واليوم بعد أن ذكرت له طرفاً من الأخبار السيئة وأعداد الشهداء المتزايدة، والمجزرة التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء صعقني بقوله، هل يقف رب العالمين بصف طواغيت سوريا؟ أدركت عمق اليأس والإحباط الذي بدأ يتسلل إلى النفوس حتى نفوس أولئك الذين كنت أحسب أن عندهم من الإيمان ما يعصمهم من سوء الظن بالله، وقلت في نفسي إذا كان هذا حال من يتابع الأخبار وهو يعيش خارج سوريا في أمن وأمان ورغد من العيش، فكيف حال من يواجه آلة الموت داخلها صباح مساء، ولا يرى إلا الخذلان والتواطؤ عليه وعلى ثورته؟ لذا رأيت من الأهمية بمكان أن تتضافر الجهود وتحشد الطاقات لرفع الروح المعنوية للمسلمين عموماً وللثائرين في سوريا خصوصاً، وأن واجب الوقت بث روح التفاؤل والأمل في النفوس والتشبع بمعاني النصر وروحه، وبحتمية زوال الظلم والطغيان، وإسهاماً مني في تحقيق هذا الأمر أحببت أن أذكر بالحقائق التالية: الحقيقة الأولى: أن الثائرين والمتظاهرين ضد نظام الظلم والإجرام في سوريا أصحاب حق وطلاب عدالة، وأنهم بثورتهم هذه يعملون على إحياء نفوس شعب بأكمله واسترداد وطن مخطوف طال انتظار أهله لعودته، وأنه لم يحصل أن يجتمع على تأييد ثورة من الثورات، ما اجتمع للثورة السورية، حيث تواطأت أمم الأرض عربهم وعجمهم، مسلمهم وكافرهم -إلا من مسخت فطرته البشرية، وتصحر قلبه من كل معاني الخير والرحمة-، واجتمعوا على تأييد الثورة السورية، ومطالبها المحقة في نيل الحرية والعدالة، ورفض الظلم والبطش والإجرام الذي تقوم به الطغمة الحاكمة في سوريا.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مجتمعيات
|
|
05.02.12 |
د. عبد المجيد البيانوني صدمة نفسيّة قاسية .! أمٌّ ، نعم أمٌّ هذه المرّة ، وليست عاملة منزليّة .! أمٌّ تجرّدت عن كلّ أبجديّات الأمومة والأنوثة ، ضربت ابنتها ذات السبع سنوات بمفكّ من حديد ، ضربات لا تحصى .. حتّى نزفت دماؤها ، وغابت عن وعيها ، وفارقت الحياة .. حادثة تقع في بلاد المسلمين ، تضاف إلى مثيلتها من الحوادث المشابهة القريبة .. والباب مفتوح ، والقادم أعظم ، وإنّها لفتن يرقّق بعضها بعضاً .! أيّ قلب هذا .؟! ونحن لا نتصوّر أن تُضرَب هرّة بهذه الصورة حتّى الموت .؟! وماذا أبقت هذه الأمّ من عاطفة الأمومة .؟! أو فطرة الأنوثة .؟! أو معنى الإنسانيّة .؟! وكيلا يسارع بعض المدافعين المبرّرين فيقول : قطعاً إنّها مجنونة ، أو مريضة نفسيّاً ، أو لها مشكلة عميقة مع زوجها ، أو هي تعاني من اضطهاد في طفولتها ، وتجارب مريرة .. أو أو .. وإلاّ فهذا من أفلام الرعب ، أو أخبار الكذب .! كلاّ ، يا أيّها السادة .! الخبر واقعيّ غير مفترى .. وليس بخيال تمثيليّ ، أو هلوسة محموم .. والمرأة كما يقول زوجها ، عاقلة غير مجنونة ، ولا مريضة نفسيّاً ، والقصّة جرت على أرضنا ، وليس في كوكب المرّيخ ..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مواضيع تربوية
|
|
05.02.12 |
معتز شاهين ويقصد بالتربية الأخلاقية هي مجموعة المبادئ والفضائل السلوكية والوجدانية؛ والتي يحاول المربي تلقينها وإكسابها للطفل، حتى يعتاد عليها وتصير منهاجا له في حياته. وهي تبدأ منذ تمييز الطفل وتعقله، إلى أن يصبح مكلفًا، إلى أن يتدرج شابًا، ثم يخوض غمار الحياة بقلب مطمئن. ولا ننسى أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق )، ولله در شوقي حيث يقول : و ليس بعامر بنيان قوم إذا أخلاقهم كانت خرابا تعتبر عملية التحول من الطبع المتكلف ( المصطنع )، إلى الطبع الغريزي – أي أن يصبح السلوك المصطنع هذا جزء من سلوك الفرد – ( تصبر – الصبر / التحلم – الحلم )، هي عملية صعبة ومعقدة، وتحتاج إلى متابعة مستمرة وحث على المداومة على السلوك المراد جعله صفة بتخلق بها الطفل، لذا فمرحلة الطفولة هي أنسب فترة لهذا التحول؛ لأن الطفل يتميز فيها بالفطرية والصفاء وسرعة التلقي والاستجابة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
صحة
|
|
05.02.12 |
د. سميح خوري كثير من النساء الحوامل يختبرن درجة من خسارة الدم خلال الاسابيع الاولى من الحمل, كيف يمكن لذلك ان يحدث بعد توقف الدم في الدورة الشهرية الطبيعية؟ أحد الأسباب هو ان الجنين والمشيمة لا يملأن جوف الرحم كلياً قبل الاسبوع العشرين من الحمل, وأنه كما في كل الاوقات من حياة المرأة قد يبقى مستوى الهرمونات متقلباً الى حد ما. فكما ان انسحاب الهرمونات في حال عدم الحمل يؤدي الى الطمث, تؤدي تقلبات الهرمومات في حال الحمل الى النزيف. وهذا النزيف لا يأتي من الجنين ذاته بل من بطانة الرحم التي لا تزال غير مشغولة, وهذا لا يشكل أي خطر على نمو الجنين.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
05.02.12 |
بقلم : يوسف فضل خيارات دكتاتور لم يستضيء الوارث من فوق بوهج ثورة الشعب .اكتوى بنارها فعانى من حمى عالية مع انخفاض نبضات القلب . أرهى على نفسه ودرس خياراته المفتوحة .أولا: القتال حتى الموت .ثانيا: الفرار . تبني خيار طبيعة بلا رحمة حيث يستولي الفائز على كل شيء. مجتمع مدني اجتمعت خمسة نساء من الحي ؛تكلمن واستمعن وضحكن وبكين . قررن تأسيس جمعية لتنظيف الحي . حللن أهلا نزيلات في سجن الحي بتهمة نصيرات المجتمع المدني.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأسرة
|
|
05.02.12 |
تيسير الزايد كثيراً ما أقلّب صفحات المنتديات والمواقع الإلكترونية التي يكتب فيها الكثير من الناس وينقلون تجاربهم وقصصهم، بل هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بنقل كتب كاملة ويعيدون طباعتها على صفحات تلك المواقع، ولأوّل مرة أتساءل بيني وبين نفسي: ما الذي يجعل أماً مشغولة بأمور المنزل تتفرغ بعض الوقت أثناء يومها لتنقل لنا تجربة مرت بها أو تحذرنا من ظاهرة معينة، أو حتى تنقل لنا وصفة لطبق أعدته وأحبه من حولها؟ أو ما الذي يدفع طالبة في المدرسة ولها وقت محدد للدراسة تقوم بطباعة أسئلة كاملة لمادة معينة ليستفيد منها باقي الطلبة؟ أو ما الذي يدفع بطالب علم أن ينقل لنا صفحات من كتاب مفيد ويقوم بطباعته لساعات طويلة ليقرأه من يقرؤه؟ أو أن يقوم مسافر بعرض نصائحه عن الدولة التي زارها بالتفصيل؛ ليجنبنا بعض السلبيات التي قد نقع فيها أثناء سفرنا لهذه الدولة. أمثلة كثيرة لأشخاص أحبوا العطاء دون مقابل، بل أعطوا تحت مسميات مجهولة ولأشخاص مجهولين، وهذا عندي قمة العطاء "لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". هل العطاء طبع في النفس، أم هو عادة نستطيع أن نكتسبها، أم مبدأ تربوي نعلمه للأبناء؟ أسئلة كثيرة علينا أن نناقشها معاً خلال السطور القليلة التالية:
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الطفولة
|
|
05.02.12 |
سارة محمد عيسى لا شك أن معرفة الوالدين بأن ثمة من يشاكس طفلهما ويضايقه هو أمر مزعج ومحبط ومن الطبيعي جدا أن يثير لديهما مشاعر الغضب والإضطراب والذنب . ولأن بعض الأطفال يجيدون إخفاء مشاعرهم فإن الفرصة لا تسنح لذويهم للإطلاع على المشكلة إلا حين يبدي الطفل فجأة تذمره وعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة أو عندما يتظاهر بالمرض ويحاول بكل الطرق تحاشي الذهاب إلى المدرسة أو عندما يتظاهر بالمرض . هناك مؤشرات عديدة تدل على تعرض الطفل للمضايقات في المدرسة هو العودة إلى المنزل بجروح أو رضوض أو ثياب ممزقة أو طلبه شراء بعض الأدوات التي سرقت منه أو الخصام مع أصدقائه وربما يلاحظ على الطفل أنه أصبح مزاجيا عصبيا أو منسحبا وإنطوائيا ..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
04.02.12 |
هيام المفلح حوالي أحد عشر شهراً ، وقرابة ستة آلاف قتيل ، قضوا من عمر ثورة الربيع السورية .. ومع ذلك لم أكتب حرفاً واحداً عنها ؟ كنتُ في معظم مجريات الأحداث العربية متواجدة بقلمي ولكنني عندما أتيت إلى الحدث السوري توقف قلمي .. وعجز قلبي عن النطق ؟ لماذا ؟ سورية بالنسبة لي ليست مجرد دولة كباقي الدول .. بل هي مهد البدايات وشلال الذكريات الذي يروي قلبي ويغذيه بنسغ الحياة وعبق المشاعر ، هي مرابع الطفولة والصبا ، فيها ولدت وفيها نشأت ، وفيها استقيت ألف باء أبجديات العلم والحياة ، لذلك فمصابها الدامي أمعن بحفر آثاره في الحنايا .. ومازال ! نترقب فداحة ما يجري هناك عبر وسائل الإعلام ، وعبر الهواتف ، يملؤنا الأسى ، ليس فقط لأنها معاناة شعب عربي مسلم وإنما لأن لنا هناك قرابة دم وصلة قربى ، من جهة الأم، نتلقف أخبارهم ونطمئن على سلامتهم وسلامة أحبابهم من كل مكروه ، يدمينا تقرير اليونسيف الذي ذكر أنه حتى هذا الأسبوع هناك 384 طفلا قتلوا بأيادي النظام ، وأن هناك 15 ألف سجين و15 ألف لاجئ .. بالإضافة إلى الستة آلاف قتيل !
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|