|
الأحد, 05 فبراير 2012 16:48 |
أماني داود ليس جدال ولكنه حوار، ولعلنا نصل أنا وهى إلى الرأي الصواب. قلت لها: يا للمصيبة !إنه ولد وليس بنتا! لقد توقعت أنها فتاة من ظهرها. الثياب والشعر والإكسسوار و.. و... كلها ملامح ومظاهر فتاة، ويتضح أنه فتى! أجابتني صديقتي قائلة: كنا نحتار بين هذه مسلمة أم مسيحية؟! هذه محجبة وهذه غير محجبة، واليوم صرنا نحتار بين كونها ولدا أو بنتا؟! قلت لها: المحجبة والمنتقبة يشار لها بأصابع الاتهام، فهي غريبة بمظهرها وسلوكها، وهؤلاء أليسوا غرباء بقصة الشعر، وبالثياب الضيقة الملفتة، التي تظن أنها كاسية وهي عارية! هذه غريبة أيضاً ولكن هيهات بين غريبة وغريبة! ففي الحديث: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء" رواه مسلم، فلماذا خلعت هذه حجابها فالتبست علينا معرفة هويتها؟ لماذا يحلق هذا شعره بهذه الطريقة؟ أو يتركه منفراً حتى طمست هويته! أجابتني قائلة: لو رد عليك أحد من هؤلاء الذين طمست ملامح هويتهم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الخميس, 02 فبراير 2012 12:49 |
صفية الودغيري توفي والدُها فأحسـَّت بمرارةٍ أشد من مرارةِ إحساسِها لفراقِ والدتِها، وشعرت بالكآبة والحُزن، وبغُربةِ ووحشةِ المكان والزَّمان، تَحْسََبُ البيت، والحيطان، والأثاث، عابِسَةً أُقيمَ فيها مأتم، وتتخيَّل فيه حبيبًا لم يَعُد في الدُّنيا، كأنَّها تراهُ ولا تلمَسُه، تكلِّمُه ولا يَرُدُّ عليها، فيظلُّ قلبها يتوجَّع كلَّ لحظة، لا طاقةَ له أنْ يهدأ، وتَتَمثَّلُه سيظهرُ ويجيءُ إليها، ولكن أين هو؟ وأين حياة القلب النَّابضة؟ لقد انتقل إلى القبر ولن يرجع، وأخذ معه معاني الحياة: سنَدَها المادِّي والنَّفسي، وطاقَتَها، وحيويَّتَها، ونشاطَها، وبريقَها المُتوهِّج بشُعْلةِ الأمل، وبسمَتَها، وهناءَها، وشَمْسَها الدَّافئة المُشِعَّة بالسَّعادة . لم تكن تظنُّ أنَّ مصيبَتها أعظم مِنْ وفاةِ والِدها، وأنَّها سَتُعاني بعده شظَفَ العَيْش، وشِدَّةَ الحاجَة والضِّيق بعد اليُسر والغِنى، وأنَّها سَتَبْحَثُ عَنْ إِخْوِتِها فتُنْكِرُهُم، مع أنَّ صُوَرَهُم هِيَ نَفْسُها تَعْرِفُها، ولكنَّ المصالِح والمطامِع غيَّرت القلوب فقَسَت، والنُّفوس تبدَّلت أخلاقُها، وتخَلَّتْ عن أصولِها ومبادِئِها، وتحجَّرَتْ أحاسِيسُها، وماتَتْ مشاعِرُها، وانْقَطَعتْ صِلَةُ الرَّحِم وانْفَصَلتْ عُرَاها، فلم يَتَبقَّى مِنَ تلك الأَرْواح إلاَّ تَماثيلُ جامِدَة، أَشْبَه بالأَمْواتِ مِنَ الأَحْياء .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 فبراير 2012 15:04 |
الكاتبة الأستاذة / سلوى المغربي * عفوا لم أسألكِ عن نفسك رغم أني أوجه حديثي لكِ .. ولم أسألك عما أعددته لزوجك وأبنائك وأهل بيتك رغم حرصي على ذلك , ولكني أسألك ماذا أعددت لبرد الشتاء لغير هؤلاء ؟ . في هذه الموجة الباردة الشديدة التي تتعرض لها أغلب بلادنا العربية في كل عام يحاول كل منا أن يستدفئ بما يستطيع , فإذا انقطع التيار الكهربي دقائق أخذتِ أبناءك تحت جناحيك لتدفئيهم من البرد الشديد وأخرجتِ كل ما يمكنه أن يدفئهم , ولكن هناك إخوة لك قريبين منك ذمة ومكانا لا يشعرون بأهمية انقطاع الكهرباء , فأغطيتهم بالية رقيقة وملابسهم عديمة النفع وبيوتهم لا تقي حر صيف ولا برد شتاء . فهلا شغلنا أنفسنا بحالهم ولو لدقائق معدودة ؟ فهذه الدقائق من باب تراحم المؤمنين لنحصد ثمرتها يوم أن نلقى ربنا سبحانه .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 30 يناير 2012 13:20 |
المصدر: جفراء بهاء - العربية باتت نساء حمص ثكالى ومفجوعات في قلب العاصفة، يستشهد الشاب على مسافة دمعة من أمه، وتتظاهر هي على مسافة ساعة من استشهاده. لم ألتق بالخالة "أم نضال" من قبل، ولكنني عندما رأيتها لأول مرة شعرت أنها أمي التي من "باب السباع" في حمص، جرحني أن تناديني "آنسة" بدلاً من ابنتي في البداية، وبعد أن ترجيتها بدمعة وقفت في عيني أن تعتبرني ابنتها قالت: "كلكن متل ولادي.. ولادي استشهدوا وانتو كلكن ولادي". لم أجرؤ أن أنظر في عيني أم نضال عندما دعتني إلى بيت أختها في باب السباع، وكم شعرت بالخجل وكدت أن أطلب منها العفو لأن الخوف تملكني تلك اللحظة.. وانطلقنا في نفس الساعة إلى باب السباع.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 15:28 |
ظاهر وباطن أوله دلع ... وأخره وجع تحجج وتبجح يعجز عن الحلول أين نحن من الرحمة العادلة والعدل الرحيم ؟!والرفق بالقوارير ؟ كثيرة هي ألأمور التي تبدأ ناعمة شف رقيقة، ثم تظهر وتغدو حتى تصبح لا تخلو من هزات وزلازل، مواقف تحول العلاقات لأكثر من إعلان إفلاس شركة أو إشهار بالخسارة، حتى دون أرباح أو عوائد، بل عليها تتراكم فوائد وضرائب، ألسبب ذاك ألشيك ( الصك ) المسجل بخطاب ضمان مع رصيد واعتماد، لكن ألخطورة هنا تأتي يوم " ألحساب " يوم تجرد دفاتر القوائم والقيود المسجلة من ودائع وسحوبات وحسابات جارية ودون فائدة ولا أرباح، نعم، يوم جرد ألحساب تهز الزلازل وترعد البراكين الخامدة وتبرق السحب الجافة بسيل ليس من أمطار بل من جرف لسيول أيام عشرة بشهورها وسنواتها تحت سقف واحد وكأن لم يكن هناك حساب توفير بخطابات ضمان وودائع لا تنتظر تراكم فوائد ولا ضرائب، غير ما يسجل في دفاتر الإيداع تلك من بيانات .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 157 |