الرئيسة مقالات ومشاركات مجتمعيات هنيئاً لك أيها المعلم الناجح وهنيئاً لمجتمع أنت فيه

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني:

توزع بواسطة FeedBurner

هنيئاً لك أيها المعلم الناجح وهنيئاً لمجتمع أنت فيه PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 05 يناير 2012 14:19

البلاغ
كثيراً ما تتردد على لسان كل ذي علاقة بالمجتمع المدرسي كلمة معلم ناجح، وذلك وصف يطمح إليه كل معلم أو مربٍ فاضل، يعمل في الميدان التربوي، ولا سيما من يجتهد في تسلق سلم النجاح والوصول إلى القمة، فقد تناسى البعض منا أن لكل نجاح قصة وبطلاً.. تلك القصة هي المعلم المربي الذي نجح في تأدية واجبه، وأخذ على عاتقه مسؤولية تنشئة جيل يخدم نفسه ووطنه على جميع الصعد.
المعلم الناجح هو من يحتفظ بدافعية متجددة وطموح متنامٍ لتحقيق ما يصبو إليه في العملية التعليمية، متماشياً مع كوكبة العصر المتجددة، ليخدم فئة المتعلمين، ومتداركاً في الوقت نفسه شتى الاحتياجات والمتطلبات التي تريدها تلك الشريحة، معلمين أو متعلمين.
الفائدة ستصيب حتماً كل من يعرف هذا المعلم، الذي اعتمد على خطة وسياسة بناها للوصول إلى النجاح، مبتدئاً بنفسه، لينشر شذا روحه الجميلة على من حوله، فتصيب كل من له علاقة بدائرة الميدان التربوي والمجتمع المحلي، سعياً نحو العالمية التي يسمو إليها الجميع.
المعلم الناجح يصبو دائماً إلى كل جديد، ويتَّبع نهج المبدعين والمفكرين، منوعاً بأساليبه التربوية، فيرعى ويعي ظروف من يعمل معهم، متبعاً بذلك قيم وسلوكيات مستمدة من ديننا الحنيف الذي كفل لكل ذي حق حقه. وذلك المعلم يصر على تحقيق المستحيل، وقلما تجد كلمة «مستحيل» أو «فشل» في قاموسه، فهو يستبدلها بكل ثقة بـ «عدم النجاح» أو «الإخفاق»، لحين وصوله لطريقة تكفل له الطريق الصحيح، وتضمن له النجاح والنتيجة المرجوة، فيكسر بذلك قيود المثبطين الذين يعيقون طريقه.

المعلم الناجح هو من ينهل العلم الصحيح من الجميع، وبطرق مختلفة وجديدة ومميزة، فيفيد ويستفيد. ذلك المؤسس القدوة الذي يضع في قلبه كل الحب، فيزرع حديقة ملؤها الحنان والمحبة، ليحصد ثمارها الجميلة في براعم المستقبل، واللبنة الواعدة التي تحتاج إلى رعاية خاصة ومميزة.. يقوم بها من يسمى المعلم الناجح.

النجاح سمة كل من ثابر على طريق تحقيق الهدف السامي، متحدياً جميع الإعاقات ليصل إلى ضالته المنشودة، ويصبح بالتالي بصمة قوية وناجحة، تقف التحديات عاجزة تماماً عن محوها وإزالتها. فلكل منا فطرته الجميلة التي تنشد الخير للجميع، وما علينا إلا صقل تلك الجوهرة المكنونة، وإنعاش بريقها بكل السبل المطلوبة، ليظل لمعانها مستمراً وبعيداً عن كل من يحاول أن يخمد تلك الشعلة، ويحرفها عن طريق النور والنجاح.

هنيئاً لك أيها المعلم الناجح، وهنيئاً لكل من تربى وتعلم بين يدك، وهنيئاً لمجتمع موجود أنت فيه.


أضف هذا الموضوع إلى مفضلتكFacebook! Twitter! Digg! Del.icio.us! Google! Live! MySpace! Mixx!
 
تقييم المستخدمين: / 0   -   سيئجيد 
التعليقات (1)
1 06/01/2012-10:33
د.صالح
رائع يابلاغ

أضف تعليقك

اسمك:
تعليق:
 

استطلاع رأي

هل تؤيدين اتفاقية السيداو الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تؤكد على المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة؟
 
الموضوعات المذيلة بتوقيع الرابطة الأهلية لنساء سورية هى التي تعبر عن وجهة نظر الرابطة أما الموضوعات الأخرى المنشورة بأسماء أصحابها فلا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الرابطة بل تبقى آراء شخصية للذين أدلوا بها

حقوق النشر © 2009 wfsp.org. جميع الحقوق محفوظة.