|
الأحد, 05 فبراير 2012 16:28 |
سارة محمد عيسى لا شك أن معرفة الوالدين بأن ثمة من يشاكس طفلهما ويضايقه هو أمر مزعج ومحبط ومن الطبيعي جدا أن يثير لديهما مشاعر الغضب والإضطراب والذنب . ولأن بعض الأطفال يجيدون إخفاء مشاعرهم فإن الفرصة لا تسنح لذويهم للإطلاع على المشكلة إلا حين يبدي الطفل فجأة تذمره وعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة أو عندما يتظاهر بالمرض ويحاول بكل الطرق تحاشي الذهاب إلى المدرسة أو عندما يتظاهر بالمرض . هناك مؤشرات عديدة تدل على تعرض الطفل للمضايقات في المدرسة هو العودة إلى المنزل بجروح أو رضوض أو ثياب ممزقة أو طلبه شراء بعض الأدوات التي سرقت منه أو الخصام مع أصدقائه وربما يلاحظ على الطفل أنه أصبح مزاجيا عصبيا أو منسحبا وإنطوائيا ..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
السبت, 04 فبراير 2012 12:09 |
لها أون لاين تعالوا ننصت معا لخفات قلب طفل خائف. تعالوا نتتبع نظرات عينين صغيرتين تترقبان ما يمكن أن يحل بهما من أهوال؛ بل تعالوا نتخيل هذه الأيادي الصغيرة وهي ترتخي معلنة عن آخر أنفاسها وهي تتساقط كالزهور اليانعة يوما بعد الآخر ولا تدري لماذا تسقط؟ بل لا تدري ماذا يحدث أصلا؟ لا سيما أن بعض القتلى أطفال رضع، أو أطفال لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات! تعالوا نقرأ التقارير الأممية التي تقول: إن أكثر من 300 طائر (طفل) سوري قضوا في بلاد الشام! منذ اندلاع الثورة في مارس 2011م حتى الآن! إنني أتخيل هؤلاء الـ 300 طائر (طفل) وقد اصطفوا باسمين أو غاضبين، باسمين لأنهم شهداء ـ إن شاء الله ـ وغاضبين لما وقع عليهم وعلى أهلهم وأوطانهم من ظلم دون وجه حق، أتخيلهم وهم يلوحون لنا محذرين من سوء العاقبة التي لن تلحق النظام ـ قاتلهم وحده ـ إنما تلحق كل الساكتين عن الظلم، فالظلم لا يضر صاحبه وحسب، وإنما يضر بالكل ويتضرر منه الحجر والشجر، وفي الأثر عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ: "إِنَّ الظَّالِمَ لا يَظْلِمُ إِلا نَفْسَهُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَذَبْتَ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، إِنَّ الْحُبَارَى لَتَمُوتُ فِي وَكْرِهَا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمِ)(*) هذا الأثر ضعيف، ولكن معناه صحيح.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 02 فبراير 2012 12:21 |
ولكن السؤال: لماذا يقوم بعض الأطفال بهذه الحركات؟ وعلامَ تدل؟ «توقف عن الغمز»، «لا تعض شفتيك»، «لا تقضم أظافرك». الطفل يغمز أو يعضّ شفتيه أو يقضم أظافره أو يهز كتفه... حركات لا إرادية يقوم بها بعض الأطفال، تقلق الأهل فيحاولون منع طفلهم من القيام بها بشتى الوسائل. ولكن السؤال: لماذا يقوم بعض الأطفال بهذه الحركات؟ وعلامَ تدل؟ يرى اختصاصيو علم نفس الطفل أن أسباب الحركات اللاإرادية (Tics) غير معروفة ولا محددة، فهناك وجهات نظر مختلفة حول هذه الظاهرة. في بعض الحالات القليلة قد يكون السبب عضوياً أي وجود خلل في وظيفة الأعصاب، ولكن القسم الأكبر من الأسباب هو نفسي.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 فبراير 2012 14:35 |
من المعروف أن الطفل ينجذب إلى الصوت قبل الحرف، والصورة قبل الكلمة.. لذا يمكنك استخدام الصورة والصوت والحركة لإقامة علاقة جديدة ودائمة بين طفلك والكتاب، هناك نصائح بسيطة من خلالها يكتسب طفلك صفة القارئ بسهولة: 1-الطفل يميل إلى التقليد، ويمكن إعطاؤه القدوة الحسنة بالإكثار من القراءة أمامه وتوفير الكتب والقصص الجذابة والمناسبة له (لنعترف نحن الآباء والأمهات أننا لا نمارس القراءة كثيراً). 2-الطفل يميل إلى حب الاستطلاع ويكثر من الأسئلة، فيجب إجابته باستخدام الكتب التي تجيب عن أسئلته وتساعد في زيادة حبه للكتب. 3 -الطفل يميل إلى الجمع والادخار والاقتناء، فيجب أن تتيح الفرصة أمامه لامتلاك الكتب وتخصيص رفٍ خاص له بمكتبة المنزل.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 30 يناير 2012 13:11 |
د. هتون الفاسي ومن المفاهيم الأخرى التي تشكل قلقاً لي كأم، تخويف الأطفال من ارتكاب بعض المخالفات بالحرق في النار. فطفلتي البالغة من العمر خمس سنوات تقول لي اليوم إن مدرّستهم قالت لهم "اللي يكذب يروح النار". فألجمت ولم أعرف كيف أضمّد هذه الصورة. فتوجيهي لأبنائي بخصوص الكذب يكفيني فيه أن أقول لهما إن من يكذب، أو لا يقول الصدق هو طفل ليس شاطراً، وهذا يكفي بالنسبة إليهما ويعتبرانه تهديداً صعباً يحرصان على ألا يتمثلان به. أي أن الطفل ليس بحاجة لتخويف من درجة النار وجهنم بعد، إن تخويفاً بسيطاً يكفيه ليفهم أن هذا سلوك غير مقبول.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 94 |